2013/03/31

مراجيح الجنة.. ونفاخات يزيد بن معاوية


مناسبة مرور عشر سنوات على الغزو الامريكي للعراق حملت لنا هذا العام الكثير من المقالات.. يستوقفني مقال دافيد كوكبورن في صحيفة الاندبندنت وعنوانه " كيف تحولت بغداد الى مدينة للفساد".. كوكبورن زار العراق مؤخرا وهو يقول ان في بغداد اليوم حكومة "كليبتوقراطية".. لم افهم مفردة كليبتوقراطية.. بحثت عنها في القاموس الانكليزي ووجدت ما يلي :"الحكومة التي  تستخدم السلطة من اجل سرقة موارد البلد".. "كليبتوقراطية" في اللغة اليونانية تعني حكم الحرامية.. حكومة الحرامية!! والصورة هنا نشرتها الاندبندنت مع مقال كوكبورن لاعطاء فكرة عن عراق حكومة الحرامية.


    

في الاسبوع الماضي شاهدت تقريرا عن العراق بثته احدى المحطات الفرنسية.. هذا التقرير ترك حيزا كبيرا للكاميرا لكي تصور شوارع بغداد.. شوارع بغداد بدون تعليق.. صور معممين بلحاهم القبيحة.. ماركات تجارية في قمة الابتذال.. جدران الفصل الطائفي.. بغداد مدينة للكونكريت.. عشر سنوات وليس هناك مَعْلم واحد جديد غير الكونكريت.. الكاميرا تستمر بالتصوير.. الكاميرا تقترب من ساحة الفردوس.. وهنا تظهر لافتة سوداء وعليها عبارة مكتوبة باللون الاصفر: "الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن" !!

شعرت بسعادة وانا ارى هذا الشعار.. سعادة من يرى الواقع يعري الاسطورة.. عشر سنوات منهج حسيني والنتيجة هي حكومة حرامية..عشر سنوات ومنهج الحسين في الحكم وبميزانية تقارب ترليون دولار..اي ما يقارب حاصل جمع ميزانيات العراق خلال ثمانين عاما.. والنتيجة ان زخة مطر تُغرق "عاصمة الثقافة العربية"!! عشر سنوات من الفساد المالي والسياسي الذي يضع البلد اليوم على حافة الانهيار.. وكل ما تملكه حكومة الحرامية هو شعار "الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن" !!   

 "الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن" ..مفارقة مضحكة مبكية.. ففي العراق اليوم ليس هناك مواطن وبالتالي ليس هناك وطن.. الاصل اللغوي لمصطلح المواطن مصدره القانون الروماني وهو يعني "الرجل الحر".. اما "الفرد" الذي بناه "منهجهم" خلال عشر سنوات والذي نراه اليوم امامنا فهو فرد يتحرك بفتوى.. ينكح بفتوى.. يتظاهر بفتوى.. ينتخب بفتوى.. لانهم علموه ان "المواطنة" هي طاعة السيد.. وطاعة السيد تعفيه من كل مسؤولية.. وهذه الفكرة الاتكالية في المذهب الشيعي هي من مخلفات فرقة الكيسانية التي تعتبر الدين مجرد طاعة الامام وان طاعة الناس للامام تُبطل التمسك بقواعد الاسلام كالصلاة والصوم الخ.. وهذا الاعتقاد الاتكالي ينتج "ايمان" شكلي لايكترث بجوهر المعتقد.. لا غرابة ان ترى اليوم "عبد السادة" يسرق ويذهب بعد ذلك للبكاء امام شباك الحسين نافحا السيد خُمس ما سرق ويخرج ضاحكا مرتاح الضمير.. كطفل نزل توا من ارجوحة.. انها ثقافة مفاتيح الجنة.. بالاحرى مراجيح الجنة.. حيث "المواطن" هو زعطوط ابدي. 

ماكيافلي هو رائد الفكر السياسي الحديث لانه علّم اوربا درس الواقعية السياسية.. وفحواه انك اذا اردت ان تحكم على شخص حاملا شعار فلا تعر اهمية للشعار.. انظر الى رافع هذا الشعار.. شاهد كيف يتصرف في حياته اليومية.. انظر الى انجازاته ودعك من كل خطاباته الاخلاقوية الكاذبة.. من هنا فان "منهج الحسين" هو ليس مقولات مفبركة تتحدث عن الصدق والشجاعة و"هيهات منا الذلة" الى اخره من الاسطوانة الشيعية المشروخة.. الفكرة الكاذبة تقتل كما يقول البير كامو.. تريد ان تعرف ما هو منهج الحسين.. انظر لمن يدعي تطبيقه.. تريد ان تعرف نوعية المواطن الذي بناه "منهج الحسين".. شاهد كيف يتصرف "عبد الحسين" في حياته اليومية.. في معاملاته مع الناس.

قبل اربعة اشهر تقريبا وبالتحديد في نهاية شهر تشرين الثاني من عام ٢٠١٢.. قام مئات الشيعة باقتحام شركة بتروناس الماليزية النفطية العاملة في الناصرية وتخريبها.. هل تعرفون لماذا.. لان عمال مطعم الشركة علقوا بضعة بالونات في سقف قاعة المطعم خلال وجبة عشاء ذلك اليوم الذي صادف في عاشورا.. الشيعة الذين يعملون في الشركة نقلوا واقعة البالونات الى سكان المنطقة المحيطة بالشركة وقالوا لهم ان الماليزيين يحتفلون بذكرى انتصار يزيد بن معاوية على الحسين في كربلاء!! تصورا .

هذا هو "المواطن" الذي بناه منهج الحسين.. بضعة نفاخات عُلقت سهوا في ذكرى وفاة "الامام" تجعله يقتحم شركة ويخربها ويهدد حياة العاملين فيها.. اما مليارات الدولارات التي تسرقها حكومة الحرامية  فلا تحرك فيه شعره.. "المواطن" عبد الحسين يقطع مئات الكيلومترات مشيا على الاقدام لزيارة قبر الحسين.. ولكنه لا يحرك ساكنا لرفع الازبال المتراكمة على مسافة بضعة امتار من بيته.. هذا هو الواقع.. ليس بالشعارات وحدها تُبنى الاوطان.. حقائق ماكيافلي تنتصر على خطابات نهج البلاغة الكاذبة.. "نفاخات" يزيد بن معاوية تنفجر بوجه الحرامية.. الحسين يُقتل من جديد!! ودائما بسبب زعاطيط السياسة! 

هناك 34 تعليقًا:

  1. غير معرف01 أبريل, 2013

    ابوس راسك ارجع اكتب بكثره مثل قبل، لو الأمر راجع لي لخططت كل حرف من حروف هذه المقاله ذهباً وعلقتها في عتبة مضيف المالكي والشاه بندر وجماعتهم عسى ولعل ان يتنظف ضميرهم ويستيقظ.

    يا أخي، او بالأحرى يا عمي نسبة إلى فارق العمر، المطلوب الآن تبديل شعب كامل. مع عدم الإبقاء على مخلفه واحده من مخلفات شعبنا العظيم.

    السياسيون الآن خلقوا ميكافيلي جديد، بل وكتبوا "اميراً" جديد، امير يُنفذ بحرفنه بأفكار شيعيه مستحدثه وايادي ايرانيه بسيجيه متغلغله. هدفها واضح المعالم بل وفي طور الإنجاز الآن، و الاصح مطبوخ، والآن "يتهدر" فقط.

    عشر سنوات وبغدادنا تموت، عشر سنوات فقدت فيها بغدادنا مدنيتها، قرأت البارحه مقاله عن ان علماء الانثروبولوجيا يصنفون بغداد الآن على إنها مجموعة قُرى تربطها شوارع وتخلت عن هويتها المدنيه، ربما المدنيه هي مجتمع قبل ان يكون بُنيان ولكن لا اعتقدان يحافظ المجتمع على مدنيتهِ. بعد ان سيطر حواسم "مدينة الصدر" غلى نصف بغداد واستباحوا زيونتها، كرادتها، وبدأووا بمنصورتها، بعد ان استباح حرامية العلاوي شقق شارع حيفا وسرقوا حتى خراطيم الحريق، بعد ان بكيت بغداد ورجعت إلى القرون الوسطى. شكراً رفاق حزب الدعوه! شكراً كليبتوقراطية، شكراً بوش.

    سؤالي الأول هو مالذي كان الحسين سيفعله لو كان بين سياسيي اليوم؟ وشعب اللطم؟ ووساخة المواكب؟ والعمامه التي كسرت كل مقاييس النظرية النسبيه بالتخلف والحراميه؟

    والسؤال الثاني ربما اجبت عليه في الأسطر الأولى، وربما سؤال سخيف نسبياً لكن، ما الحل؟

    Nabeel

    ردحذف
    الردود
    1. بغض النظر عن ان الحكومة فاسدة فعلاً...هل ان طارق الهاشمي, المدان ب 150 عملية ارهابية, وهو نائب رئيس جمهورية, شيعي؟ وكذا العيساوي, وكل مجرمي القائمة العراقية, ام اني مخطئ؟!! من يفجر في بغداد يومياً؟ بغداد التي كانت قبلة الدنيا جعلها الجرذ, قبل المالكي واعوانه, احدى خرائب الدنيا, وجعل شعب العراق العزيز كالقراد, مكروه اينما حل....

      حذف
    2. غير معرف07 مايو, 2013

      كلامك صحيح، كلهم مجرمون وقتله. لكني اعتب على الحزب الحاكم والتوليفه جميعها، بشكل عام الدين يجب ان يفصل عن السياسه. نريد دولة حضاريه مستقرة آمنه وتوفر كل احتياجات المواطنين. نريد مسارح، متنزهات، اشجار، بنيه تحتيه. اللطم وتكفير الآخر وحزب الدعوه لن يساعدوا على بناء هذه المبتغيات.
      أما صدام وعبد الكريم قاسم، بعلمهم او بدون علمهم كانوا ادوات بيد الدول الكبرى والخليج المتوحش. هم اللبنه التي بني عليها خراب العراق.

      Nabeel

      حذف
    3. غير معرف12 أغسطس, 2013

      كل ما نخشاه هو كلام الحق الذي يراد به الباطل
      نعم الفساد موجود لكن من الذي أسسه ومن الذي أنشأ جذوره ؟؟
      الم ينشئه القائد الضرورة عندما كان يصرف عشرات المليارات للحروب العبثية و للقصور وللجوامع الضرار و لملذاته و حاشيته ؟؟ ألم يمتلك أبنه وعلى سبيل المثال أسطولا يضم مئات من أفخم السيارات الفارهة بمئات ملا يين الدولارات ؟؟بينما الموظف يتقاضى راتبا لا يتجاوز عدد أصابع اليد من الدولارات ؟؟ و الناس كانوا ولا يزالون يسكنون بيوتا من التنك ؟؟؟
      هل كان للشيعة دخل بذلك الفساد حينها ؟؟
      اوافقك الراي يا كاتب المقال ان العراق من الدول التي ينخر الفساد حاليا كل مفاصله و لكن هل الشيعة وحدهم من يمارسون الفساد ؟؟ على سبيل المثال الأخوان آل نجيفي مثلا كم هي أرصدتهم الآن ؟؟ و فلان وعلان من الأخوة في القائمة الفلانية او الحزب الفلاني ومن ألسنة بالذات كم وكم هي أرصدتهم حاليا وماذا كانوا يمتلكن قبل ان يحط على أكتافهم طير السعد ؟
      لا تزايد على وطنيتنا وتدعي الحرص على العراق بينما القصد واضح هو الأساءة الى طائفة بالكامل فنحن لا نقل عنك حرصا عن بلدنا و أذا أردنا له الخير فعلينا أولا ان نتخلص من هذا السلوك الطائفي و نتحد يدا بيد لبناء بلدنا العزيز و ثاني خطوة بعد أتحادنا هو القضاء على الفساد والمفسدين بغض النظر عن الطائفة او الدين او العرق و ان ننظر للأمور بمنظارها الصحيح الشمولي لا ان ننظر بعين واحدة
      و أخطر كلمة هي تلك التي تقول الحق ولكن يراد بها الباطل والعياذ بالله

      حذف
    4. غير معرف12 أغسطس, 2013

      تكملة
      بالنسبة لموظفي شركة بتروناس
      لو ان العراقيين في ماليزيا في شركة أو تجمع ما ابتهجوا بوضع نفاخات او زينة في يوم مناسبة دينية يقوم بها المتشددون من سلفيين اوتكفيريين و الله والله والله لقام احدهم بتفجير نفسه وسطهم مكبرا مهللا للفوز في الجنة أو في تناول وجبة الغداء او العشاء مع الرسول
      ومع ذلك أدين ما قام به هؤلاء الجهلة من العراقيين عندما روعوا العاملين الأجانب في شركة بتروناس حيث كان الأجدر التحري و التحقق عن سبب وضع هذه النفاخات في مثل هذا اليوم احتراما لمشاعر اهل العراق بهذه المناسبة او أفهام لعاملين و الطلب اليهم بمراعاة حرمة هذا اليوم كي لاتحدث مثل هكذا تجاوزات بحقهم فيا غريب كون اديب

      حذف
  2. غير معرف11 أبريل, 2013

    مقال عظيم وغيه كمية مخيفة من الصدق, (وما يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم)
    متى يصحو العراقيين من غفلتهم العظمى, صدق رسول الله (ص) عندما قال: الناس نيام متى ما ماتوا صحوا.

    ردحذف
  3. غير معرف12 أبريل, 2013

    مقال مشتت الافكار

    ردحذف
  4. غير معرف12 أبريل, 2013

    عليك ان تعي ان المجتمع من طبقات بالوعي وانت تطالبه بمستوى واحد من هذا الوعي

    ردحذف
  5. غير معرف13 أبريل, 2013

    شكرًا لصاحب المقال الذي فضح نفسه وكشف عورته بقلم مسموم يقطر حقدا ولؤما على شيعة الحسين عليه السلام .
    هلا تأملت قليلا وراجعت نفسك ونظرت الى اعمال السلب والنهب شملت كل محافظات العراق التي بناها صدامك العفن صاحب المقابر الجماعية صاحب أحواض التيزاب بطل التخريب القومي الجرذ بطل الجحور . هل سألت نفسك من الذي يقوم بقتل الابرياء بالمفخخات
    حسبنا الله ونعم الوكيل وإن شاء الله تبقى الحكومة على الاقل شيعية فموتوا بغيضكم أيها الحسادوا

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف02 يونيو, 2015

      لك ياشيعة الحسين لاتجيبون اسمه الطاهر نكستوا حتى الشط عليمن تكذبون ياسفله كافي الحسين والدين كله براء من منكم كافي متاجرة كلشي انفضح وبينتوا على حقيقتكم

      حذف
  6. غير معرف14 أبريل, 2013

    لم اعجب من ردك يا اخي على المقال فانت اما ان تكون متعصب واما ان تكون جاهل والرائ الاول اصح واعلم ان الله مطلع لا تخفى عنه خافيه فلا يمكن ان يستمر الضلم سنيا كان اوشيعيا فلا تفرح الفرج قادم انشاء الله

    ردحذف
    الردود
    1. ههههههه, عندما يدافع عن مذهبه, فهو متعصب, ولكن عندما يسب متخلف ما مذهبه, فهو واع!! اي مغالطة هذه يا صديقي
      بغ النظر عن اخر عبارة قالها هو, وهل في كلامه خطأ واحد؟؟
      كل ما نحن فيه بسبب غباء واجرام صدام, واخراً جبنه, فقد اخرجوه من جحر!!
      كل من في السلطة هم فاسدون باعتقادي, ولكن غمز الشيعة بالفساد دون غيرهم, اما غباء, واما تعصب, والثانية اصح!

      حذف
    2. غير معرف13 أغسطس, 2013

      يا اخ عراقي هواي
      التعصب = الغباء
      فكل متعصب هو غبي و لكن ليس كل غبي متعصب فأني اعرف الكثير من الأغبياء على غبائهم عندما تتناقش معهم تجدهم ابعد ما يكونون عن التعصب
      اما صاحبك هذا فهو متعصب أولا وبالتالي غبي ثانيا

      حذف
  7. غير معرف15 أبريل, 2013

    المقال يبين حالة معروفة في الوسط الشيعي ( تقديس رجل الدين مع عدم الالتزام بالخلق الديني ) ، وانا كسني ارفض من السنة ان يتجهوا الى نفس الطريق وهو تقديس رموز سنية مع عدم الالتزام بالخلق الديني ، السنة بسبب الضغط الطائفي الحالي ظهر فيهم من يفكر بطريقة طائفية غير مقبولة تقترب من الطريقة الشيعية . اتمنى من الاخوة الشيعة ان يرفضون واقع التبعية العمياء للمرجعية وان يفهموا الدين انه اخلاق حسنة والتزام بجوهر الدين . واتمنى من الجميع سنة وشيعة ان يتحرروا من التفكير الطائفي التعصبي فكل منا ولد على مذهب ابويه وتربى عليه ومن حقه ان يعتقد ما يشاء وان يعتز باهله ودينه ومذهبه ولكن بدون التجريح والاذى للاخر

    ردحذف
  8. غير معرف16 أبريل, 2013

    كاتب يتسم بالروح الطائفيه المقيته والكتابه الغير المنهجي هويحمل بين ثنايا قلمه فكرا غير شجاعا لايستطيع مواجهه الفكر الشيعي بالحجه الدامغه والدليل المنطقي فيلجا الى اسلوب النقد التجاري لبعض الضواهر اللتي يمارسها الناس على سليقتهم واللتي تقبل التفسير الخاطىء ولو كان صادقا في دعواه لانتقد كثيرا من سلوكيات وتصرفات المكونات الاخرى للمجتمع العراقيوتعاملهم مع الشركات الاجنبيه في مجمع بيجي وعكاشات وغيرها.
    هلا انتقدت مئات الاخطاء القاتله في مضاهرات قطع الطرق وجمّع قطرائيل الدولاريه هل ابتلعت لسانك
    (صم بكم عمي فهم لا يفقهون)

    ردحذف
  9. غير معرف16 أبريل, 2013

    موقع طائفي غير مدعم بالحجج ولا بالدليل لا يستحق المرور عليه وكتّاب مأجورين مدفوعي الاجر سلفا وتحركهم النزعه الطائفيه المقيته

    ردحذف
  10. غير معرف16 أبريل, 2013

    رد الى المعلقين سلباً وأيجاباً قد يكون الكاتب يدلي بكلمة حق يراد منه الباطل ,ولكن ولكن, ليس كل كلامه خطأ يجب الأعتراف بوجود الأخطاء كتب التأريخ فيه الغث وفيه السمين ونأخذ من الكتب ما يناسبنا. ولكن ليست هذه المشكله المشكله أن العراق أبتلي ببلاء الأرهاب والتصفيات الجماعية والقتل على الهوية,من القاتل ولماذا يقتل ومن الضحيه ولماذا يقتل ومن هو المستفيد ؟البلد خرب منذ 1980 بحرب شعواء دامت ثماني سنين ولم يتنفس العراقيون الصعداء ألا وادخلوها في حرب اخرى اكلت الأخضر واليابس وبعدها الحصار الجائر؟؟من المستفيد من كل هذا؟؟ أبحثوا وفتشوا بين ظهرانيكم أي الدول أستقرت وكبرت وتمددت وأزدهرت أقتصادياً ولماذا يراد للعراق النفطي ان يعيش حالات التخلف والجهل والدمار؟؟ من يدفع لكي يخر بالعراق ويخرب ويدمر ويقتل العراقيين؟؟ ماكنة الأرهاب يقولون أنها عمياء ؟؟ أية نكتة هذه ماكنة الأرهاب ليست عوراء ولا عمياء بل هي واعية لما تقوم به وما تؤمر بها نعم هذ تصطاد فريستها وتعرف كيف تنتقم منهم؟ أذن لم تخلطون الأوراق وتلتفون حول شيئ وهمي أسمه الأحتلال الأمريكي والشيعه أتوا بالمحتل,,,,ووووو؟ ألم يأتي المريكي من قواعده وحواضنه الدافئه في غطر والكويت والبحرين وألامارات والسعوديه وعمان؟ ألم تمر بوارج وسفن كل القوات الغربيه التي غزت العراق في 2003 عبر قناة السويس المصري مرورا بالحر الاحمر التي تشاطئه مصر والسعوديه والسودان واليمن؟؟ أم توفر الأردن قواعد الأنطلاق لقوات النخبة الأمريكيه والبريطانيه عشية غزوهم لأراضي العراق؟ ألم توفر تركيا وأكراد شمال العراق الحواضن والملاذات والقواعد أيضاً لقوات النخبة الأمريكيه والبريطانيه للأتفاف على الجيش العراقي؟ أذن لم هذه الخدعه التي تخدعون بها أنفسكم ووتتباكون على شيئ أنتم كنتم السبب فيه,, من سلم مفاتيح بغداد للأمريكي هم نفسهم من كانوا في جوقة صدام المقربين والمقربين جدا لقاء جواز سفر أمريكي وبضعة دولارات؟ من سلم باقي أفراد العصابه العبثصداميه التكريتية هم نفسهم اللذين كانوا يأوونهم لقاء دريهمات بخسه ومن سلم وغدي صدام وصدام نفسه هم من أولاد عمومتهم , فلم هذه المغالطات وتوزيع أدوار الخيانه على الشيعه ؟ نعم يوجد ف يالشيعه من نهب وسرق وقتل ولكن في الأمور العظيمة الشيعه هم الحلقة الرخوه في خاصرة العراق وهم الأسهل في أصطيادهم
    هل ذهب احدكم الى الأمارات والكويت وغطر وباقي دول ومشيخات الخليج البتروليه؟قبل قدوم صدام كان عندنا نفط وزراعة واليوم عندنا نفط بلا زراعة وعندنا بلد وأنسان مدمر ومتخلف وقارنوا بين العراق يوبين ما تطرقت أليهم ولا حظوا الفرق؟ تمعنوا قليلاً وأخرجوا بنتيجة وعندها ستسريحون وتريحون العالم ( العراقيون) من توزيعكم لأدوار الخيانه والعمالة على هذا وذاك

    ردحذف
  11. غير معرف16 أبريل, 2013

    والله نحن العراقيين سنه وشيعه نتحمل ما يجري لنا من سوء اعمالنا وان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم

    ردحذف
  12. غير معرف17 أبريل, 2013

    احلى وارقى مقال وهذا هو طابع الحال بالعراق مع الاسف بس محد يريد الحقيقةوعاشت الايادي والفكر النيير واللة يحفظ الخيرين اصحاب العقول المثقفة اللي العراق محتاج لهم في هذة الفترة بس مع الاسف ماكو حكومة واصحاب غييرة والايد الوحدة ماتصفق.

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف12 أغسطس, 2013

      نعم الأيد الوحدة ما تصفق
      يجب ان تتحد الأيادي و تعمل كلها للعراق و لا لأحد غيرالعراق
      ويجب أن تعرفوا أن كل دول الجوار لا تريد لنا الخير فلا تركزوا على أيران فقط بينما الألعن منها هي السعودية التي تمول الأرهاب والقتل والفساد لم يتطرق لها لا كاتب المقال ولا الأخوة المعلقين
      أي بأختصار لا تكونوا طائفيين منحازين الى طرف ضد طرف آخر

      حذف
  13. اعتقد ان كاتب المقال طائفي (اقصد سني يحمل كم كبير من الحقد على الشيعة) يلبس لباس التحرر.

    ردحذف
  14. غير معرف17 أبريل, 2013

    ببساطة لسان حال شيعة العراق عبر عنه احد المعلقين وهو اقرب الي الحقيقة يقول حتي لو كانت الحكومة مجموعة من القوادين او المومسات المهم انهم من الشيعة!!
    هذا هو المواطن الشيعي... متعلم كان او غير متعلم

    ردحذف
  15. غير معرف18 أبريل, 2013

    الجزء الأول
    الى الاخ المعلق رقم 12 انا احد المعجبين بهذه المدونة و لا اعترف بالطائفية مطلقاً .
    بودي التعليق على ردك لانه لم يستند لحجج منطقية و اعتمد على سفسطة الكلام و اللف و الدوران و للأسباب التالية :
    انت اعترفت ان الكاتب (قد يكون الكاتب يدلي بكلمة حق يراد منه الباطل)
    تقصد يراد منه الباطل !! ....أ لأن الكاتب وضع اللوم على النظام الطائفي والمعمميين الذين يساندون عصابة مالكي لوجستياً بشعارات اخلاقية و قيم هم اصلاً لا يلتزمون بها أو لربما أن الحرمنة و السرقات البلاينيية هي ليست سرقات بل منحة الاهية لهم لذا فهي حق يراد منه الباطل.
    ((,ولكن ولكن, ليس كل كلامه خطأ )
    (يجب الأعتراف بوجود الأخطاء)!!
    وكأن هذه الأخطاء امور بسيطة خصوصاً ان الكاتب يقول
    (عشر سنوات منهج حسيني والنتيجة هي حكومة حرامية..عشر سنوات ومنهج الحسين في الحكم وبميزانية تقارب ترليون دولار..اي ما يقارب حاصل جمع ميزانيات العراق خلال ثمانين عاما.. والنتيجة ان زخة مطر تُغرق "عاصمة الثقافة العربية"!! عشر سنوات من الفساد المالي والسياسي الذي يضع البلد اليوم على حافة الانهيار.. وكل ما تملكه حكومة الحرامية هو شعار "الحسين منهجنا لبناء المواطن والوطن" !!)

    ثم تقول:
    (( كتب التأريخ فيه الغث وفيه السمين))
    أي انك ساويت بين الغث و السمين وكملتها بهذه الجملة :
    ((ونأخذ من الكتب ما يناسبنا. ))
    علما ان الكاتب لم يتكلم عن كتب التاريخ بل يتكلم عن حرامية قذريين سرقوا و وسرقوا المليارات وكما نراهم و يراهم العالم اجمع و الكاتب ينتقدهم لانهم خانوا مبادئ الحسين عليه السلام واستعملوها كشعارات فقط .

    انت مخطئ اكرر و تخلط الامور لان الكاتب لم يتكلم عن التاريخ لكي تؤول و تقول عن كتب التاريخ فيها الغث و السمين هو يتكلم عن الواقع الآن.

    ما علاقة التاريخ مع الحرامية و اللصوص الذين يسرقون مال الشعب !!!!!!

    صدام وعدي و قصي و غيرهم قتلوا و تخلص او خلص العراق منهم وجاء بدلهم مالكي و ابنه يسوق سيارة لامبركيني رقم 1000نجف و بجانبه الشقراوات في لندن و جمهورية ابوه الايرانية لا تستطيع تبليط حتى شارع واحد يمشى عليه طلاب المدارس بسلام كما في الصورة بعد عشر سنوات بوك و نهب و فوق هذا ابن مالكي يدك لطم على فاطمة الزهراء عليها السلام التي تسوى راسه و راس ابو الخلفة الذي احضر الايراني ابوه من ايران و نصبه ليكون خليفة الايرانيين على العراق .

    الكاتب يتكلم عن مبادئ و تضحيات سامية و قيم ابتذلوها هولاء المجرمين باسم الدين و شوهووها هم و ايرانهم و فوق هذا تريد الكاتب الشريف يسكت ليمدح الايراني نوري مالكي و هادي عامري و يسويهم من شرفاء روما وهم لصوص ايران و عملائها بل و قواويدها.

    الكاتب يتكلم عن هولاء اللصوص الذين ينهبون المليارات !!!!

    و انت تتكلم عن التاريخ و الغث و السمين و تساوي بينهما... و كانهما طبخة يستطيع ان يختار كل واحد ما يناسبه ثم عرجت بعد ذلك على الارهاب و القاعدة و التي اصبحت اسطوانة مشروخة من قبلكم و من امريجا التي تمكن الان فقط هولاء الحكام الايرانيي الاصل من لفض اسمها صحيحاً (امريكا) بعد عشر سنوات حضانة و اختلاط و متعة و عماله مع سادتهم الأمريجان و سادتهم في قم وفي طهران.

    ردحذف
    الردود
    1. غير معرف13 أغسطس, 2013

      الى المعلق رقم 18
      نعم ا كاتب المقال قال كلمة حق ولكنه أراد بها الباطل و لا شيء غير الباطل
      فالفساد و الأرهاب وجهان لعملة واحدة ولا يمكن ان تقضي على أحدهما بوجود الآخر و بتركيزك على أيران و المالكي , لعلمك أن المالكي لم يأت من أيران و هو مالكي عربي وليس أيراني وكلامك هذا أمتداد لممارسات النظام السابق الذي سلب الهوية الوطنية والقومية لغالبية الشعب العراقي للأستئثار بالسلطة وعمل بهم قتلا وتهجيرا و اعدامات ومقابر جماعية و سلبا للحقوق و للممتلكات و ما الأرهاب الذي يضرب العراق الا امتدادا لما مضى من ظلم بحق الشعب العراقي و لا أذيع سرا أن العمليات الأرهابية اليومية تطال تقريبا مكون واحد فقط هو نفس المكون الذي ظلمه النظام السابق و بنفس الأيادي الاثمة التي كانت في دوائر المخابرات و الأمن السابقة أي ان نفس القائمين على الأمن في الظام السابق هم نفسهم من يزعزعون الأمن في النظام الحالي
      وليس دفاعا عن ايران و الأيرانيين الذين يبدو أن لديكم عقدا طائفية أزلية منهم و لكنني أسألك , هل حدث و أن فجر أيراني نفسه في العراق ؟؟ وكم سعودي قذر فجر نفسه الآثمة وسط أسواقنا و مدارسنا و مؤسساتنا المدنية والعسكرية و هل تستطيع ان تنكر التآمر العربي من دول الجوار على العراق ؟؟ ثم أن الفساد المستشري يمارسه السنة كما يمارسه الشيعة فى مؤسسات الدولة فهو منتشر في محافظات الغرب ربما اسوا من أنتشاره في محافظات تاوسط والجنوب
      فلا تزايدوا على طنيتنا و تقولوا كلمة الحق التي يراد بها الباطل فالفساد هو موجود منذ زمن القائد الظرورة الذي بعثر مليارات الدولارات بحروب مدمرة وقصور و جوامع اصبح معظمها الآن اوكارا لتشدد و الأرهاب

      حذف
  16. غير معرف18 أبريل, 2013

    الجزء الثاني
    الملفت للنظر أنك لم تذكر في تعليقك اسم ايران في دورها و دور عملائها مطلقاً في تدمير العراق العربي و ارجوا أن لا تعتبرها و كانها سويسرا .. دولة عدالة و حقوق انسان و حياد و عدم تدخل بشئؤن الدول المجاورة و البعيدة مثل اليمن بل و هي حمامة سلام ايضاً.

    كذلك لم تشر للمليشيات الطائفية التي تمول من ايران بالمال و السلاح و لم تذكرها حتى بالاسم والتي لا تقتل فقط على الهوية و حسب بل على الاسم كجيش المهدي حزب الدعوة , حركة سيد الشهداء, حزب الفضيلة, جيش المختار, المجلس الاعلى للثورة الاسلامية , فيلق بدر , فيلق القدس , لواء اليوم الموعود , و عصائب اهل الحق .

    الكاتب كتب وانتقد بالدليل هولاء المجرمين العملاء لأنهم يدعون زوراً و بهتاناً بمبادئ سيدنا الحسين و يستغلونها كشعارات فقط و هم ابعد ما يكونون عن مبادئه و في الواع هم و امثالهم من قتل سيدنا و يقتلوا مبادئه يومياً لأنهم دجالون و مشعوذون.

    ثم ذكرت(كان عندنا نفط وزراعة واليوم عندنا نفط بلا زراعة وعندنا بلد وأنسان مدمر ومتخلف)
    فهل تريد الجواب؟؟؟؟
    ليس هناك اكثر ضماناً لبقاء العراق دولة متخلفة مدى الدهر اكثر من تسلط تبعية ايران و اعتماد نظام حكم ولاية الفقيه كما هو الحال في ايران و العراق .

    انت تعرف جيداً ان ما يرمز له حالياً بالطائفة السنية مصطلح ليس له أي وجود على ارض الواقع و واجب رجل الدين عندهم فقط يختص في أمور العبادة و ليس لرجل الدين اي سلطة عليهم و لا يعترف اي فرد بهم اساساً ليس الآن بل على مدى التاريخ .

    لذا و مع كل الاسف ان الطائفية هي اشكالية الشيعة والذين يسيروهم و يستغلونهم هم انفسهم رجال الدين و المتنفعين من ورائهم .

    الدول الاخرى التي ذكرتها دول مدنية علمانية وليست دينية.. لها مصالحها و تتصرف وفقاً لذلك أما ايران و تبعيتها في العراق فإنهم يرفعون شعارات الفضيلة و المضلومية و لا يلتزمون بها بل يستغلوها و يشوهوها اما الكاتب في هذه المدونة فمن الواضح انه ينتقد ممارسات هولاء المجرمين اللصوص و نظامهم الكلبتوقراطي الذي نالوه بكل جدارة.

    ردحذف
  17. غير معرف13 أغسطس, 2013

    يبدو أن كاتب المقال وكل من أيده و أبدى اعجابه قد التبس عليه الوضع و خلط بين النخبة الحاكمة و بين عموم الشعب العراقي التي تجل و تحترم ثورة الحسين و المباديء التي صنعتها ,, منذ 1400 عام أي منذ أستشهاد سيد الشهداء وحتى يومنا هذا يحيي عموم الشعب العراقي مراسم هذه الثورة العظيمة سواء كان الحكم عادلا او جائرا او ممانعا أو مؤيدا لاقامة هذه الشعائر و لم ينساها سنة من السنين مطلقا بل ولن ينساها حتى قيام الساعة فهي ثورة الحق ضد الباطل و ثورة النزاهة ضد الفساد والمفسدين اما الطغمة الحاكمة الحالية فهي ليست شيعيتا فقط بل جميع مكونات الشعب العراق مشارك بها وجميعهم يمارسون نفس الفساد بل ربما ان الفساد في مناطق شمال و غرب العراق يفوق ذلك في وسط وجنوب العراق أي ان الجميع في الهوى سوى
    فلا داعي بلصق الفساد بالشعائر الحسينية و بمكون دون آخر وشتم ايران فقط و ترك السعودية وغيرها من دول الفساد والأرهاب العربي

    ردحذف
  18. غير معرف10 سبتمبر, 2013

    الجزء الاول
    الى المعلق السيد المدعو (التبس عليه الوضع) رقم 25

    ما تقصد ب (فلا داعي بلصق الفساد بالشعائر الحسينية) ؟
    هي فاسدة ونص كما أثبت لك المدون المحترم بالصوت و الصورة .
    و اثبت لنا انت إن استطعت العكس و سوف ترى أن من التبس عليه الوضع هو انت انت بالذات ؟

    هل تستطيع أن تعرف(بضم التاء و شدة الراء) السادة قراء هذه المدونة ؟ ما الهدف و الفائدة و المردود الذي جنيناه من اللطم والمشي كيلومترات ؟
    و ما الحضارة و التقدم الذي جنيناه من ممارستها منذ أكثر الف و أربعمائة.. غير التخلف في جميع مجالات الحياة , و الإصرار على الظلم , و القتل , و السجن بدون محاكمات , و غياب العدالة الاجتماعية , و الطائفية و التدمير ؟
    هل تعلم أن ساكني الجناكل(الغابات)في مجاهل افريقيا و الذين كانوا يعيشوا فوق الاشجار خوفاً على حياتهم اصبحوا اكثر اماناً و تحضراً و حريتاً منكم بينما انت تردد الاسطوانة الايرانية :

    (وحتى يومنا هذا يحيي عموم الشعب العراقي مراسم هذه الثورة العظيمة سواء كان الحكم عادلا او جائرا او ممانعا أو مؤيدا لاقامة هذه الشعائر و لم ينساها سنة من السنين مطلقا بل ولن ينساها حتى قيام الساعة فهي ثورة الحق ضد الباطل و ثورة النزاهة ضد الفساد والمفسدين).

    لهذا السبب و لأنك تردد هذه الشعارات انت و غيرك المخدوعين سيبقى العراق المحتل و غيره ممن يحمل هذه العقلية طائح الحظ ليوم الدين و لا تقوم له قائمة .

    هل هناك اكثر ظلماً بالعالم لما يعانيه كائن من كان بحياته و معيشته في العالم اكثر مما يعانيه المواطن العربي في العراق في بلد يطفوا على بحيرة من تريليونات الدولار و هؤلاء الأشرار و العمائم النتنة تقشمر و تلهي العراقيين العرب و غيرهم بسيناريو عركة على السلطة بين طرفين ليس لنا ناقة و لا جمل لا مع هذا و لا مع ذاك و يجب علينا فوق هذا و ذاك ان نسكت عن سرقاتهم و ظلمهم بل و نلطم و نشق جيوبنا و نمشي كيلومترات انتقاماً من انفسنا .. بينما الهدف الاساسي هو سراب السلطة و المنافع التي يستفيد منها الاجنبي و عملائه.
    فقط انظر للأهواز المحتلة و عربها المضلومين والذين يعتاشون على غسيل السيارات في دول الخليج العربي بينما وطنهم محتل و ينتج ملايين البراميل من النفط يومياً و الذي تذهب موارده في بطون المحتل المجوسي .

    أيضاً هل تستطيع مناقشة و نقض الواقع الذي ذكره المدون :
    (المواطن" عبد الحسين يقطع مئات الكيلومترات مشيا على الاقدام لزيارة قبر الحسين.. ولكنه لا يحرك ساكنا لرفع الازبال المتراكمة على مسافة بضعة امتار من بيته.. هذا هو الواقع.. ليس بالشعارات وحدها تُبنى الاوطان.. ماكيافلي ينتصر على خطابات نهج البلاغة.. نفاخات يزيد بن معاوية تنفجر بوجه الحرامية.. الحسين يُقتل من جديد!! ودائما بسبب زعاطيط السياسة!)

    وفوق هذا وذاك تصرفات هذا المواطن الذي انتجته هذه النخبة الإيرانية الأصل والمكونة من حثالة متخلفة من الحرامية و اللصوص مع العمائم التي تبرر لهم هذه الأفعال بأطار ديني يعفيهم عن كل مسئولية أو ذنب .

    أليس هذا هو الواقع الذي ذكره المدون كريم .

    ردحذف
  19. غير معرف10 سبتمبر, 2013

    الجزء الثاني
    السيد المدعو / التبس عليه الوضع ...
    هل فكرت لحظة واحدة قبل كتابة هذه الجملة :
    (فلا داعي بلصق الفساد بالشعائر الحسينية و بمكون دون آخر وشتم ايران فقط و ترك السعودية وغيرها من دول الفساد والأرهاب العربي.)

    نحن نتكلم عن شعائر انتم لا تحترموها و تستغلها إيران و عمائمها لصالحها فما علاقة السعودية بشعائركم .
    ايران في كل الاحوال دولة أجنبية بالنسبة لنا كعرب و عدوة و محتلة لأراضي عربية و منها العراق و تحالفت هي و تبعيتها و عمائمها المجوسية مع الاجنبي لكي تستولي على العراق و هي أيضاً خططت لاحتلال سوريا و محتلة للبنان من قبل مجوسيها الذين عبروا لها كما عبروا للعراق في الايام المضلمة والسوداء عليهم و تحاول الآن لخراب البحرين غيرها و تتدخل في شؤون العرب و هي التي خططت لتغيير التركيبة السكانية لكثير من الدول العربية عن طريق الهجرة الغير شرعية منذ مئات السنين و ذلك باستغلالها فترة الحدود المفتوحة خلال الفترة الاستعمارية و المضلمة و تزوير الاسماء و الألقاب لقبائل عربية و حتى لآل البيت الكرام عليهم السلام و ما مالكي و حكيم و عامري الخ و حتى انت الا مثالاً حياً لها والدليل انتفاضك عندما تنتقد إيران على جرائمها و تدخلاتها .

    فإن كنتم عرباً حقاً(أنا لا اعتقد ذلك ) فلماذا كل هذه الحساسية و النخوة عليها .. يجب أن لا تكون لكم حساسية عند إنتقاد إيران !!!

    ثم ما الفائدة والمردود من إحترام الشعائر الحسينية إذا كانت تستخدم في نهاية المطاف كسلاح للصراع على سرقة الموارد النفطية و المنافع و تحويلها للخارج و الصراع على السلطة لتعزيز هذا الهدف لدرجة أن هولاء اصحاب هذه الشعارات قد حولوا العراق و سوريا و لبنان الى ساحة حرب قذرة.
    ولماذا يجب علينا ان نلطم و نمشي كيلومترات في سبيلها.
    حتى الحمار لا يرضى بالظلم و يثور على صاحبه و يزاكط إذا شعر أن صاحبه يزيد حمل الطابوق عليه كما كنا نشاهد و نحن في طفولتنا.
    مقاومة الظلم و الظالم ليس ماركة مسجلة بإسم أي إنسان صعدت او هبطت قيمته .

    رفض الظلم و مقاومته غريزة بشرية و هي أيضاً حيوانية ولا يقبلها كائن من كان فيكفي استغباء عقولكم بهذه الخزعبلات و الشعائر الغير عقلانية لان العالم تغير فالذي ليس له عقل و منطق و عالة على نفسه و البشرية سيغري الآخرون في هذا العالم أن يتخلصوا منه و يقضوا عليه كما يقضى على الحشرات .

    ردحذف
  20. بعض ما قاله المقال صحيح...اتفق معه بعدم تطبيق المعممين والكثير من الشيعه لجوهر مذهبهم واتفق ان الكثير من الجهل والفساد قد اختلط بتطبيق المذهب...لكن الكاتب يذهب اكثر من ذلك ﻻنتقاد منهج الحسين نفسه ...وكذلك هناك ادعاء كاذب بجواز ترك الصﻻة عند االشيعه....مع اﻻسف حاول الكاتب ان يكون مصلحا علمانيا وانا اشد على يديه في ذلك ....لكن عن غير قصد تحول الى طائفي ﻻيزيدنا مقاله اﻻ الفرقه....

    ردحذف
  21. يبدو أن السيد (غير معروف) يمتلك كماً هائلاً!!! من المعلومات، وبدلاً من احنكار الصفحة لتعليقاته اللامترابطة، لماذا لا يريحنا ويكتب كل أفكاره في مقال واحد مترابط؟.

    ردحذف
  22. غير معرف08 نوفمبر, 2013

    من السيد(غير معروف)إلى السيد(اللامترابط)
    لم احتكر الصفحة وهي متوفرة للجميع بالتساوي 4500 حرف لكل تعليق واحد أو اكثر في هذه المدونة المحترمة والتي لم يسلم صاحبها من المسبة و الإساءة من المنغلقة عقولهم في بعض الأحيان عندما تطخ وايراتهم وسواطيرهم و درلاتهم خارج التغطية.
    تعليقاتي هي ردود على تعليقات اخرين ليس إلا ولا يمكن ربطها و لا تحتاج ل(كماً هائلاً!!! من المعلومات)كما ذكرت لانها أشياء منطقية أي (common sense) ولا تحتاج للنظرية النسبية لإثباتها.
    جملتك التالية ليس لها محل من الأعراب وغير مناسبة (لماذا لا يريحنا ويكتب كل أفكاره في مقال واحد مترابط؟)
    أفصح؟

    ردحذف
  23. غير معرف27 نوفمبر, 2013

    سؤال الى الاخوان المعلقين .... رئيس الوزراء - وزير الدفاع - القائد العام للقوات المسلحة - وزير الداخليه - والاستخبارات ووووو الخ هل تعتبر هذه حكومة متوافقه من عدة مكونات ارجو المعذره ولكن يجب اعاادة حساباتكم ... ثانيا اليوم الشارع العراقي في كل مكان عندما يسئل يتحدث عن كون اكبر مكسب لدى العراقيين اليوم هو الذهاب الى اللطم !!!! فكيف لا تريد ان يكتب بهذا الاسلوب عن هذه الشعائر التي لاتبني بلدا ...
    اخوان صدام الدكتاتور قام ببناء القصور لكي يسكن بها المالكي واعوانه فليبني المالكي قصرا واحد وليبقى للبلد لم ياخذ صدام ولا قصر معه صدام الدكتاتور قام ببناء كثير من المجمعات السكنية فقط في عشر سنوات ولمعلوماتك صدام لم يستلم درهم من اموال العراق بعد اصدار قرار النفط مقابل الغذاء واستيلاء الامم المتحده على النفط .... ارجو المعذره ولكن هذه الممارسات لاتبني بلدا وانتم منذ 1400 سنه تمارسون نفس القصة ... ارجو التغيير ....
    ملاحظه لاتدعوني بعثي ولا طائفي ولا صدامي فلا انتمي اليها ولا اعترف باي منها ولكن اتمنى ان يكون لي بلد متحظر بعيد عن هذه الخزعبلات .

    ردحذف
  24. غير معرف04 ديسمبر, 2014

    لا يزال العراق بخير و الحمد لله طالما كان فينا من يصور الفساد بتلك الكلمات البليغة التي ترجمت الشارع العراقي و اروقته دون عدسة كما في مقالتك الرائعة ... لشدة الاسف نحن نشهد عصرا حيث اجتمعت الذئاب على الفريسه و حيث شرعت المفاسد و الغرابة في كل هذا ان المستفيدين من مهزلة اتباع هذا الدين الجديد كثيرون فتراهم يسرقون و هم يدعون المحبة و هم يجرمون و يقتلون و في الوقت ذاته يدعون نشر السلام انهم مغيبون و لا طائل من مناجاة المغيب و لم يكتفون ان غيبوا اتباعهم فاضافو لهم اماما غائبا ايضا و لا نزال نرى مسرحية الغياب تلك حتى طالت افراد الجيش الذي كنوه بانفسهم فضائيين ... ها هو العراق الذي سقط بايدي السراق و اللصوص تحت تسيير الفتاوى فلماذا نتفاجأ اذا لقينا ممن يتدافع للدفاع عن الفضاء الذي صنعوه فما اوتي لايديهم لا يحلم به اي فضائي فهم من اوهم المجتمع الدولي باكاذيب فضائيه و لا يزالون يؤمنون بما تطاله السنتهم من لصق التهم و قذف الاخرين و هم يعيشون وهم الفضاء الذي خلقوه لهم في كل مفصل ان كان علما او ما اتوا به في جهلهم ايضا ... لكنهم لن يعوا ما هموا بافتعاله من المجازر و الكوارث حتى يرون عواقب جرائمهم بحق التاريخ و الحاضر و ها نحن نشهد ضوء نهاية هذا النفق المظلم بعدما وعى المجتمع الدولي باكمله ما يقترفون و بدأوا يتساقطون فولايتهم الفارسيه اخذت بالتراجع عن ما اوهموا به تابعيهم بقصة فضائية الامامه و لكن لا يزال التبع كما كانوا فضائيون في فضاء لا رجعة فيه ... بوركت جميع الدول لطرد هؤلاء من اراضيها من السودان و حتى شرق اسيا فما حدث في العراق بايدي هؤلاء المجرمين لن يسمح به الانسان في دول اخرى فما نراه اليوم في بغداد و مدن العراق ولادة انسان فضائي بقيم جعلت من كل المفاسد مشرعا و ممنهجا في دين جديد ..... دين الفضائيين بمنظر فضائي و روايات فضائية و ائمة فضائيه و اخرها كان جنودا فضائيين ... حسبنا الله و نعم الوكيل ...

    ردحذف
  25. سبب دمار العراق وسوريا واليمن هم كلاب الفرس في العراق ولبنان وسوريا واليمن

    ردحذف